بحمدالله تم بيع المدونة بنجاح لأخيكم ..

محمد سعيد احجيوج

http://msahli.com

طبعا اعتقد أن معظم متابعي المدونة يعرف اخينا محمد

بالتوفيق لصاحب  المدونة الجديد

في الحقيقة يأتي هذا الإعلان بعد تفكير طويل .. نعم المدونة للبيع

ربما ستقول أنني أستطيع شراء دومين جديد وأكمل مسيرة المدونة ..

أو أفتح مدونة مجانية في بلوجر ولا أكترث للحجب

ولكن أقول أن هذا هو قراري النهائي

المدونة محجوبة في البحرين والسعودية ( مؤكد ) , أما باقي الدول فالله أعلم

سعر البيع سيكون :

60 دولار + أي رسوم تحويل عن طريق ويسترن أونيون

أي قيمة الاستضافة والنطاق والرسوم

أنا لن استفيد شيءا غير أنني أريد أن أستعيد مالي الذي بذلته في المدونة

ولكن .. هل سأفتتح مدونة أخرى ؟

الله أعلم

لكن من يريد أن يتواصل معي فيمكنه مراسلتي عن طريق الإيميل أو الفيسبووك

وفقكم الباري لما يحبه ويرضاه

تم حجب المدونة في بلدي والسعودية , السبب طبعا مجهول بحكم أن محتوى الموقع لا يتعرض لأي أحد

حاليا أعمل على الموضوع

أي تحديث قادم سيكون في الصفحة الرئيسية للموقع وليس في المدونة

اعتذر عن أي تقصير

تكلمت كثيرا عن الادخار, ولكن كلما كتبت موضوع عن الادخار وجدت أن الناس لازالت تستصعب الادخار, ولكن منذ فترة وقفت على موقع يقدم فكرة جديدة, لماذا لا نجعل الادخار كلعبة بسيطة, مثلما نلعب ألعاب الفيديو يكون الادخار كلعبة نلعبها لوحدنا أو مع إخوتنا وأصدقائنا وتصبح هناك منافسة بيننا, وهكذا نحول الادخار إلى شيء جميل ومسلي, طبعا يبقى الادخار ادخارا, أي تستطيع أن تقول أن هذه الالعاب هي أفكار اخرى للادخار أيضا.

لعبة جرة المال

في هذه اللعبة , تقوم بوضع حصالة أو علبة, أي شيء حتى تجمع فيه المال, وتضع في أي مبلغ أقل من ريال, مثلا دفعت لسلعة 1.5 ريال فيبقى لك نصف ريال, تضع النصف الريال الذي بقي عندك في الحصالة, وهذا ينطبق على أي مبلغ أقل أو أعلى بقليل, المهم اقل من ريال. في نهاية الشهر لن تتوقع بأنك قد استطعت أن تدخر كل هذا المبلغ, لأن الناس غالبا ما تحتقر الصغير والقليل ولا تعلم أن الجبال الموجودة كانت قطع من التراب والحجارة.

لاحقا, بعد عام من تجربة هذه اللعبة, الآن تضع أي ريال أو أقل في الحصالة, بحيث لا تبقى لديك ورقة ريال واحدة في جيبك.

لعبة إنفاق من فئة ريال واحد

هذه اللعبة جميلة حقا, وتتلخص في أنك إذا أردت أن تنفق 10 ريال, فإنك لا تدفع ورقة الـ 10 ريال, بل تدفع الـ 10 ريال من أوراق الريال الواحد, البعض قد يتحرج من هذا ولكنها طريقة ممتازة جدا حتى ترى قيمة المال الحقيقية, تخيل أنك تريد أن تدفع 200 ريال , إذن يجب عليك أن تدفع 200 ورقة من فئة الريال الواحد, وهكذا ستشعر حقا بأن الـ 200 ريال مبلغ كبير, أكبر وأثقل من ورقة الـ 200 ريال نفسها.

لعبة العصف الذهني

في هذه اللعبة تجلس مع العائلة أو لوحدك, وعرض عليهم فاتورة الهاتف ( او أي شيء آخر ) لآخر شهر, وتحاول أن تتوصل أنت وعائلتك إلى طرق لتقليل كلفة الفاتورة, وتقوم بوضع جائزة لمن يأتي بأفكار أكثر, أو أفكار ذات قيمة أكبر, وربما تكون الجائزة لمن يطبق هذه الأفكار, مثلا لو كانت الفاتورة 500 ريال, واستطعتم أن تخفضوها إلى 400 ريال, فيمكنك أن تشتري شيء للعائلة بهذه الـ 100 ريال كعبلة شيكولاته, أو كيك, أو أي شيء مفيد لهم.

لعبة يوم بدون إنفاق

يفضل أن تلعب هذه اللعبة مع أشخاص آخرين, وتتلخص في أنك تضع تحدي بينك وبين أقرابائك مثلا, من يستطيع ألا ينفق أي شيء لأيام أكثر, بحيث يكون التحدي لمدة شهر, ومن كان لديه أيام أكثير لم ينفق فيها أي شيء, فإن الأشخاص الآخرين سيكونون مسؤولين عن مكافئته بأن يأخذوه إلى مطعم او يشتروا له شيء يريده, وتكون المكافئة من المال الذي ادخروه في تلك الأيام التي لم ينفقوا فيها أي شيء.

طبعا هناك الكثير من الألعاب, وقد اخترت أن أعرض بعضها فقط, للمزيد من الألعاب يمكنك زيارة موقع www.savemoneygames.com .

يتردد هذا السؤال كثيرا, بين كثير من الناس, لماذا لا أستطيع أن أدخر المال ؟ بينما أستطيع أن أنفقه ولا أشعر بأي ذنب ؟ للجواب على هذا السؤال, يتطلب علينا معرفة كيف يعمل عقلك, لأن في هذا العالم من يمكنه أن يدخر كل ما عنده ولا ينفق شيء, الفرق كله في طريقة التفكير أو العقلية Mindset.

العقل الواعي واللاواعي

في عام 1915 أكتشف العلماء أن مصطلح باطن أو لا واعي هو مصطلح حقيقي, ويقول العلماء أن العقل ينقسم إلى قسمين, قسم واعي أو ظاهر, وقسم لا واعي أو باطن. القسم الواعي هو الذي يقوم بالمهام اليومية والذي نسميه حضور الذهن, فعندما تركز على شيء يكون العقل الواعي هو من يقوم بالتفكير, عندما تقوم بحل مسئلة حسابية أو تصفح الإنترنت, فإنك العقل الواعي هو المسؤول عن تحليل البيانات وإرسال الأوامر إلى الجسم.

أما بالنسبة للعقل اللاواعي, فهو نتاج خبرتك في هذه الحياة, بحيث شاهدت أمور معينة وبتكرارها أصبحت مألوفه بهذه الطريقة, مثلا لماذا تخاف من الصراصير, لأنك عندما كنت صغيرا ترى شيء صغير يتحرك بسرعة, وعندما كنت تشاهد الأهل يخافون من الصراصير شعرت بأن هذا الصرصور هو مصدر خوف وتراكم هذا ليصبح جزء من عقلك اللاواعي. هذا ليس كل شيء, بل إن عقلك اللاواعي مسؤول عن أهم العمليات في جسمك كمصغط القلب للدم, والمشي كذلك, هل فكرت يوما لماذا تمشي وأنت لا تفكل في المشي ؟ ومثال آخر وهو قيادة السيارة, في البداية كان تركيزك حاضرا كله أثناء القيادة والىن لا تتذكر الطريق الذي مررت به, كل هذا لأنه باعتيادك على شيء ما تحولت المهمة إلى العقل اللاواعي.

العقل اللاواعي والمال

هل تذكر كيف كنت تحصل على مصروفك ؟ لا أعتقد أنك كنت تأخذه من محل أو مصنع أو من بنك, بل كان والدك يعطيك, وكلما أنفقت من هذا المال واحتجت إلى مال غيره كان والدك لا يقصر معك, هكذا نشات فكرة أنه يمكنك أن تحصل على ما تريد من المال ووقت ما تريد, وكبرت وأن تحمل هذه الفكرة إلى هذا اليوم, المال سهل الحصول عليه وسأنفقه أينما أريد. ولهذا ترى كثير من الناس لا يهتم بالوظيفة التي يقوم بها ولا يتقنها بل قد تجده – كما في القطاع الحكومي – يجلس لشرب الشاي والقهوة ويأتيه الراتب نهاية الشهر في حسابه البنكي, لماذا ؟ لماذا لا يعمل ويتقن عمله ؟ لأن هذه الفكرة قد ترسخت في رأسه.

الآن نأتي للإنفاق, هل كان والدك ينفق المال كما تنفقه أنت اليوم ؟ لا أعتقد, لماذا ؟ لأن والدك قد تعب كثيرا للحصول على هذا المال, بينما أنت لم تتعب كثيرا, والدك كان يعمل منذ الصغر مع جدك في متجره في السوق, وذاق التعب والجهد حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم, بينما أنت كنت تنام الساعة الرابعة فجرا ولا تقوم إلا الساعة الثانية عشر ظهرا, وهكذا عندما يرى والدك الريال فإنه يفكر كثيرا قبل أن يخرج من جيبه بينما أنت يخرج من جيبك كالسهم أو نقول كالليزر !!

إذن, علمت أن إنفاقك هذا كان بسبب فكرة موجودة في رأسك منذ زمن طويل, ولكن كيف يمكن أن تغيرها ؟

التغيير

للتغير يجب أن تضع قناعات جديدة في رأسك, والفكرة تكون بالتكرار, كأن تكرر عبارة ” أنا لا أنفق المال على الأمور غير الضرورية ” وفي البداية ستشعر وكأنك تكذب على نفسك ولكن مع الوقت وبعد عدة ايام ستجد أنك قد صدقت الكذبة التي كنت تحدث بها نفسك, الأمر يبدوا وكأنه خدعة, ولكنني قد جربت مرة عندما كنت أدرس لأحد الامتحانات, وقد أصابني ملل شديد, فجلست قليلا ورددت عبارة ” أن لست ضجران ” وفي خلال خمس دقائق عاد مزاجي كما كان بل أفضل من السابق واستطعت أن أواصل الدراسة. توجد طريقة أخرى وهي أن تتخيل كيف ما تريد وبالتالي مع الوقت تجد أن كستقوم بالأشياء التي تجعلك كيف ما تتخيل, توجد طرق أخرى ولكن هذه أفضلها إن شاء الله, نراكم في تدوينة قادمة.

في بحث قام به موقع www.iwillteachyoutoberich.com , وكان الهدف منه هو معرفة رأي 3 فئات عمرية من الناس و هم :

في العشرينات
في الثلاثينات
في الأربعينات

و تم طرح 3 أسئلة عليهم .. وهي :

السؤال الأول : ما الذي كنت تتمنى لو أنك ادخرت له سابقا ؟
أي ما الشيء الذي لو عاد بك الزمن إلى الوراء وأتاح لك الفرصة أن تدخر له , أن تقوم بالادخار له ؟

السؤال الثاني : ما هو المبلغ الذي تشعر أنه كان من المفترض أنك قد ادخرته حتى الآن ؟
لو بدأت في الادخار منذ الصغر , فما هو المبلغ الذي تشعر بأنك تملكه الآن ( من الادخار ) ؟

السؤال الثالث : ما الذي كنت تتمنى لو أنك ادخرت له سابقا ؟ ( بالنسبة للأشخاص )
أي بمعنى آخر , من هم أهم الأشخاص في حياتك ؟

الموقع أعد البحث في 20 صفحة , لا تقلقوا معظمها مجرد رسوم بيانية لأجوبة الأسئلة السابقة

Savings Wishes in 20s, 30s, And 40s

إذا لم تفهم البحث جيدا بسبب اللغة مثلا , فخلاصة القول هي

20s-30s-40s-wish-table

الفكرة ليست حتى تقول , لو أنني فعلت كذا .. !

ولكن لنتعلم من أخطاء باقي الناس ونبني عليها قرارات سليمة.

إذن .. يجب عليك منذ الآن أن تدخر للأمور التي تريد أن تفعلها مستقبلا.

الاستبيان كان لسكان الولايات المتحدة , الأمر يختلف هنا , ولكن يجب علينا أن نتعلم من الجميع

فكر الآن ..

هل ادخرت لما تريد أن تفعله في المستقبل ؟

التدوينة الأصلية @ IWillTeachYouToBeRich

قيل أنه من طبق هذه القاعدة فقد فهم التمويل الشخصي ككل , وهذه القاعدة لو طبقها الجميع لما وُجدت أي مشكلة مالية – تقريبا – ,  دعنا نتمعن فيها

أنفق أقل مما تحصل عليه – Spend Less Than You Earn

لنفترض أن راتبك الشهري 7000 ريال , تنفق منها 6000 ريال وتدخر 1000 ريال في حساب بنكي .. جميل

ولكن لو قلنا أنك تنفق 9000 ريال , كيف ؟

أنت تنفق 7000 ريال و تقترض 2000 ريال .. وهنا فتحت على نفسك باب خطير.

طبعا المبلغ المقترض قد يكون أي شيء ولكن لنقل أنك تستخدم بطاقات الائتمان , إذا يتراكم عليك القرض ويزداد .. وما ستدفعه لاحقا أكثر من 2000 ريال الذي تقترضه.

ولكن لماذا تقترض أصلا ؟

أغلب الإجابات ستكون بأن الراتب لا يكفي .. إذا كان الراتب لا يكفي فيجب عليك أن تعمل لزيادة الراتب لا أن تقترض !

والمشكلة أن معظم القروض تكون لأمور ثانوية بحتة وليست لأمور أساسية في الحياة.

فراجع نفسك .. هل تنفق أقل مما تحصل عليه ؟

عندما تقوم بشراء شيء ما , كل هو الوقت الذي تستغرقه في التفكير قبل أن تقوم بعملية الشراء , هذا إن كنت تقوم تقوم أصلا بالتفكير قبل الشراء !!

يجب أن تعلم عزيزي القارئ إن أي عملية شراء تقوم بها تحتاج إلى تفكير مسبق , لا نقول دائما ولكن نقول في معظم الوقت , فالضروريات من الأمور كالطعام والشراب لا تحتاج إلى تفكير في كل مرة تقوم بعملية الشراء , ولكن معظم حاجياتك – وخاصة غير الأساسية – يجب أن تمر على مرحلة تفكير خاصة للتأكد من أنك تحتاج حقا لهذا الشيء .. من الأسئلة التي أنصحك أن تطرحها قبل عملية الشراء :

لماذا أريد أن أشتري هذا المنتج ؟

90 % من الناس يجاوبون بـ لأنني أحتاجه , هذا ليس هو الجواب لهذا السؤال , أو لنقل إنه جواب عام ونحن نريد جواب خاص , لماذا أريد هذه السيارة ؟ هل لأنني أريد أن أذهب بها إلى العمل ؟ أم لأن لونها أسود جميل وعليها شعار تويوتا وهذا يعني أن الناس سيعرفون أنني صاحب ذوق عالي ؟

ما الذي أعرفه عن هذا المنتج ؟

كلما جمعت معلومات أكثر عن المنتج كلما كان القرار الذي تتخذه صائبا أكثر , ولكن يجب أن تفهم كل المعلومات التي لديك , فهل معالج Intel Core 2 Duo أفضل أم معالج AMD Athlon ؟ وهل تقبل لوحة الأم المعالج ؟ طبعا يجب أن تستعين بمتخصص دائما حتى يساعدك على فهم المعلومات التي لديك وما إذا كانت تطابق احتياجاتك.

ماذا عن المنتجات المنافسة ؟

هل توجد منتجات منافسة ؟ بالتأكيد , هل المنتج الذي اخترته يتفوق على باقي منافسيه ؟ وما هي مميزاته على منافسيه ؟ هل الفرق في السعر كبير – أرخص أو أغلى – عن باقي منافسيه ولماذا ؟

فترة النقاهة

هذا ليس سؤال , ولكن أنصح وبشدة أن تضع فترة راحة بعد كل هذا التفكير قبل شراء المنتج , ويعتمد على المنتج الذي تشتريه , فشراء سيارة يعني وجود الكثير من المعلومات والجهد والوقت ولذلك تحتاج إلى فترة راحة كبيرة – شهر تقريبا – قبل أن تقدم على عملية الشراء لكي تتأكد من أن كل شيء على ما يرام ( إلا إذا كنت مستعجل فهذا أمر آخر ). وأما المنتجات التي لا تزيد مثلا عن 1000 ريال فلا تحتاج إلى شهر , اسبوعان كحد أقصى تكفي وثم بعد فترة النقاهة تقرر ما إذا كنت تريد شراء المنتج أو لا.

قائمة التسوق هي ورقة تضع فيها اسماء الحاجيات التي تريد أن تشتريها من المتجر أو السوبرماركت , وعادة ما يكتب الناس قائمة التسوق حتى لا ينسوا الأمور التي يجب عليهم سراءها , ولكن في الحقيقة يمكن لهذه الورقة أن تنظم أمورك كثيرا إذا استخدمتها بالشكل الصحيح , فكيف تستخدمها بالشكل الصحيح ؟

ابدأ بكتابتها مبكرا

هل تذهب للتسوق بشكل اسبوعي , أو مرتين كل اسبوع ؟ لا يهم , المهم أنك تبدأ في كتابة قائمة التسوق بعد أن انتهيت من التسوق , طبعا ستكون القائمة خالية في البداية , ولكن كلما تذكرت شيئا يجب أن تقوم فورا بكتابته في هذه القائمة , وعندما يأتي اليوم المخصص للتسوق ستجد أن لديك قائمة جاهزة وطويلة بكل الاحتياجات

حدد نوع وكمية ما تريد

عندما تكتب أنك تريد زبدة , فيجب عليك أن تحدد نوع الزبدة والشركة التي تشتري منها عادة ( غالبا ستشتري من شركة واحدة ) والبديل في حال عدم توفر الشركة التي تريدها , وطبعا الكمية شيء مهم , كم جرام تريد من الزبدة ؟ قد تختلف الكمية أحيانا نظرا لاختلاف الوجبات أو حدوث مناسبات تستدعي طبيغ المزيد من الطعام , فتأكد من الكمية.

تأكد منها قبل الذهاب للتسوق

لا أظن أنك تريد أن تقطع 45 دقيقة من وقتك لتكتشف لاحقا أنه يجب عليك الذهاب مرة أخرى للمتجر لأنك نسيت أن تكتب بعض الحاجيات , والأسوأ لو تكون هذه الحاجيات مهمة للوجبة التالية , فقبل أن تذهب للتسوق تفقد من أنك قد كتبت كل الحاجيات وبالكميات التي تحتاجها للفترة القادمة.

التزم بها

أعتقد أن هذا الشيء هو الشيء المنسي أكثر , نعم لقد كتبت قائمة التسوق حتى لا تنسى شراء أي شيء ولكن في نفس الوقت قد قمت بتحديد ما تريد , وأي شيء إضافي تقوم بشراءه ولم تكتبه في القائمة تعتبر نفقة إضافية لا داعي لها أصلا , فالاتزام بها واجب عليك.

1. الدين يقلل من الفرص التي يمكن أن تستفيد منها.

2. الدين يُلزمك أن تبقى مع حالتك السيئة.

3. الدين هو أول شيء تفكر فيه صباح كل يوم.

4. الدين هو آخر شيء تفكر فيه قبل النوم.

5. الدين يأكل جزء من مصروفاتك المستقبلية.

6. الدين يجعلك مكتئبا.

7. الدين يؤثر على عائلتك كلها.

8. الدين يشبه إلى حد ما رئيسك في العمل.

9. الدين يلعب بك بحسب قوانينه.

10. الدين يجعل أجمل لحظات حياتك لا قيمة لها.

هذا نوع جديد من المواضيع أراعي فيها الاختصار قدر الإمكان .. هل أعجبتكم ؟.

هل لديك أسباب أخرى ؟ شاركنا إذن !


© Personal Finance 4 Arab | تصميم TextNData | تعريب قياسي | يستخدم وورد بريس | يمكنك نسخ أي موضوع بشرط ذكر المصدر